روى اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، كواليس اقتحام السجون خلال أحداث عام 2011، كاشفًا تفاصيل ما جرى داخل عدد من السجون خلال تلك الأحداث.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ» عبر قناة «صدى البلد»، إن اللواء عمر سليمان أبلغه بوجود عناصر من حماس وحزب الله عبرت الحدود خلال أحداث اقتحام السجون، مؤكدًا أنه تحرك لمعرفة تفاصيل الواقعة.
وأوضح يوسف أن العناصر دخلت قرابة الساعة الواحدة صباحًا، وكانت تستخدم جرافات وتحمل أسلحة، بينما كانت وجوه أفرادها مغطاة، مشيرًا إلى أنهم تمكنوا من كسر بوابات السجون واقتحامها.
وأضاف أن المقتحمين سألوا عن أماكن وجود عناصر من حماس وحزب الله داخل السجون، وبعد معرفة أماكنهم توجهوا إليها وقاموا بكسر الزنازين وتهريب المساجين.
وأشار وزير الداخلية الأسبق إلى أن محمد مرسي والكتاتني كانا من بين الذين تم تهريبهم، موضحًا أن أعداد المساجين الذين خرجوا من السجون خلال تلك الأحداث وصلت، وفق روايته، إلى نحو 23 ألفًا.
وتابع أن عددًا من المساجين عادوا إلى السجون مرة أخرى، بينما شهدت الفترة نفسها اعتداءات على أقسام الشرطة، بحسب روايته.