محمد أبو غوش.. من كأس العالم إلى أزمة انتقال معقدة

بعد مشاركته مع منتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026 يُواجه اللاعب محمد أبو غوش أزمة انتقال معقدة من ناديه شباب الأردن في ظل تلقيه عروض احتراف عدة، لا يُستبعد لجوء أطرافها إلى المحكمة الدولية «كاس».بدأت فصول الأزمة بعد انتقال محمد أبو غوش من ناديه شباب الأردن إلى الحسين إربد على سبيل الإعارة خلال الفترة الشتوية الموسم الماضي مع وجود بند صريح في العقد ينص على أحقية الحسين إربد بشراء اللاعب في حال قرر ناديه الأصلي شباب الأردن بيعه.وقدّم أبو غوش في النصف الثاني من الموسم الماضي أداء مميزاً في مركز الظهير الأيسر المُساند للخط الهجومي ضمن صفوف الحسين إربد وحقق معه لقب دوري المحترفين وكأس الأردن، وأصبح أحد أبرز نجوم الدوري قبل ضمّه إلى المنتخب الأردني والمشاركة في المونديال.وفور عودته من المشاركة المونديالية إلى الأردن دخل أبو غوش في أزمة متصاعدة عندما اكتشف تفعيل الحسين إربد بند حق الشراء لأربعة مواسم بعد انتهاء فترة الإعارة وتسديد المبلغ المتفق عليه (250 ألف دينار أردني) لناديه شباب الأردن الذي فتح باب البيع مع تخصيص راتب شهري للاعب قيمته 1600 دينار أردني.في هذه الأثناء تلقى أبو غوش الذي أصبح يُصنّف كأحد أفضل لاعبي مركز الظهير الأيسر في الأردن عروضاً عدة محلية أبرزها من الفيصلي الأردني وأخرى خارجية للاحتراف فأرسل خطاباً إلى شباب الأردن يبلغه برفضه التوقيع للحسين إربد، واستناده إلى بند قانوني يتطلب موافقة اللاعب كطرف ثالث في الاتفاق.وتفاقمت الأزمة بتلويح الحسين إربد باتخاذ الإجراءات القانونية للحصول على اللاعب الأمر الذي أوقف التعامل مع عروض تلقاها لانتقاله وعاد مؤقتاً للتدريب مع فريق ناديه الأساسي شباب الأردن حتى التوصل إلى حلول.وبينما أصبح شباب الأردن لا يستطيع بيع عقد اللاعب محمد أبو غوش لأي ناد آخر تفادياً للدخول في أزمة تبعات مالية يُحضّر الحسين إربد ملف التوجه إلى لجنة أوضاع اللاعبين في الاتحاد الأردني لكرة القدم منتظراً الفصل مع إمكانية المواصلة إلى لجنة الاستئناف وربما التوجه إلى محكمة كاس في حال لم يكن القرار في صالحه وفق إجراءات متاح للاعب اتخاذها أيضاً بالتسلسل ذاته.