محطات التوسع الإسرائيلي في سوريا منذ سقوط نظام الأسد

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

اليكم محطات التوسع الإسرائيلي في سوريا منذ سقوط نظام الأسد في كانون الاول/ديسمبر 2024 حتى حزيران/يونيو 2026.

8 كانون الأول/ديسمبر 2024- سقوط نظام بشار الأسد.- الجيش الإسرائيلي يتجاوز خط "ألفا" ويدخل المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاق فك الاشتباك لعام 1974. 9 كانون الأول/ديسمبر 2024- السيطرة على الجانب السوري من قمة جبل الشيخ.- بدء تنفيذ غارات واسعة استهدفت قواعد ومطارات ومستودعات أسلحة ومنظومات دفاع جوي تابعة للجيش السوري.أواخر كانون الأول/ديسمبر 2024- انتقال القوات الإسرائيلية من التوغل الموقت إلى التمركز الميداني.- بدء إنشاء مواقع عسكرية داخل المنطقة العازلة.خلال عام 2025- إنشاء 9 نقاط عسكرية دائمة، أبرزها قاعدة على قمة جبل الشيخ.- توسيع التحصينات الدفاعية.- شق طرق عسكرية وإقامة سواتر وموانع ترابية حول مواقع الانتشار.28 كانون الثاني/يناير 2025- وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يعلن أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جبل الشيخ "إلى أجل غير مسمى".خلال 2025 ومطلع 2026- توثيق أكثر من 800 عملية توغل داخل الأراضي السورية.- وصول إحدى نقاط التوغل إلى مسافة 20 كيلومتراً من دمشق.- تسجيل توغلات أخرى بعمق 63 كيلومتراً في ريف درعا و22 كيلومتراً من السويداء.5 كانون الثاني/يناير 2026- استئناف محادثات أمنية سورية - إسرائيلية بوساطة أميركية.

.(آليات عسكرية إسرائيلية على الحدود مع سوريا، (وكالات

6 كانون الثاني/يناير 2026- سوريا وإسرائيل تتفقان، بإشراف أميركي، على آلية اتصال لخفض التصعيد وتبادل المعلومات.16 كانون الثاني/يناير 2026- توثيق أكثر من 800 عملية توغل إسرائيلية داخل العمق السوري منذ سقوط الأسد.حتى 26 كانون الثاني/يناير 2026- فرض سيطرة فعلية على نحو 235 كيلومتراً مربعاً داخل المنطقة العازلة.- امتداد التحصينات الدفاعية لأكثر من 32 كيلومتراً.- استمرار عمليات التجريف وإزالة الغطاء النباتي وتدعيم القواعد العسكرية.ربيع 2026- توسع التوغلات من المنطقة العازلة إلى عمق أكبر في ريفي القنيطرة ودرعا.- تكثيف تجريف الأراضي الزراعية وإزالة البنى التحتية.- تصاعد المداهمات والحواجز الموقتة وعمليات تفتيش المدنيين.1 حزيران/يونيو 2026- تقارير تتحدث عن تشكل "منطقة عازلة غير معلنة" أو "الخط الأصفر".- امتداد الشريط الأمني من القنيطرة ودرعا إلى أطراف دمشق الجنوبية.- تقديرات تشير إلى ارتفاع مساحة الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية إلى نحو 665 كيلومتراً مربعاً.- استمرار العمل عبر 9 مواقع عسكرية ثابتة.- توغل قوة إسرائيلية في بلدة معرية بحوض اليرموك ونصب حاجز للتفتيش.- انتشار قوات إسرائيلية على طرق حيوية في ريف القنيطرة الجنوبي. 6 حزيران/يونيو 2026- توغل قوات إسرائيلية في مزرعة أبو مذراة قرب "صيدا الجولان".- تنفيذ عمليات تفتيش في قرية العشة ومزرعة عين القاضي بريف القنيطرة.13 حزيران/يونيو 2026- توغل جديد في بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي.- تنفيذ عمليات تفتيش للمنازل.- وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يؤكد أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق التي تعتبرها "مناطق أمنية" في سوريا.27 حزيران/يونيو 2026- تسجيل 6 توغلات إسرائيلية منفصلة خلال ساعات في ريفي درعا والقنيطرة.- دخول قوات إسرائيلية إلى بلدتي جملة ومعرية في ريف درعا الغربي، وإلى عين زيوان في ريف القنيطرة الجنوبي.28 حزيران/يونيو 2026- توغل جديد في منطقة وادي الرقاد وصولاً إلى حوض اليرموك.- تمركز قوات إسرائيلية داخل سرية جملة (سرية الوادي).- انتشار قوة أخرى في تلة المغر مع نشر قناصين وتشغيل أجهزة مراقبة وإضاءة.أبرز الأرقام- 10 مواقع عسكرية إسرائيلية ثابتة داخل الأراضي السورية.- نحو 665 كيلومتراً مربعاً تحت السيطرة الإسرائيلية.- أكثر من 800 عملية توغل منذ 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

يُضرب موعد مع الإضرابات والتحركات المطلبية الأسبوع المقبل، مع رصد الاجتماعات العمالية هذا الأسبوع لتحديد خريطة الاعتراض الشعبي على موجة الغلاء. فمن يتحرك؟ وما مدى الاستجابة للمطالب؟