حسين فرحات ابن بلدة عربصاليم، اختار البقاء في الجنوب وإنقاذ الحيوانات ورعايتها خلال الحرب، محوّلاً مبادرته إلى صورة يومية من صور الصمود وحبّ الحياة.
حسين فرحات ابن بلدة عربصاليم، اختار البقاء في الجنوب وإنقاذ الحيوانات ورعايتها خلال الحرب، محوّلاً مبادرته إلى صورة يومية من صور الصمود وحبّ الحياة.