لم يعد الانتحار في لبنان حالات فردية، بل أصبح مؤشّراً اجتماعياً مُقلِقاً يتغذّى من الانهيار الاقتصادي والحروب والنزوح. أرقام متصاعدة واتصالات قياسية بخطوط الدعم النفسي تكشف حجم اليأس الذي يعيشه اللبنانيون
لم يعد الانتحار في لبنان حالات فردية، بل أصبح مؤشّراً اجتماعياً مُقلِقاً يتغذّى من الانهيار الاقتصادي والحروب والنزوح. أرقام متصاعدة واتصالات قياسية بخطوط الدعم النفسي تكشف حجم اليأس الذي يعيشه اللبنانيون