محافظ رجال ألمع يوجّه بمعالجة العشوائيات

وجّه محافظ رجال ألمع الحسن بن عبد الخالق الحفظي بسرعة معالجة عشوائية ما تبقى من سوق الماشية القديم بقرية "مندر العوص"، مشدداً على سرعة مغادرة الجميع لهذا الموقع الذي بني وأسس على مصاب أحد الأودية الخطيرة وهو وادي العوص الكبير. وقال: إن الكل تحت مظلة وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، مبيناً أنه تم تشكيل العديد من اللجان المعنية للوقوف على عشوائية وخطورة هذا السوق الشعبي، ما استدعى التحرك سريعاً وفق الأنظمة والتشريعات المعمول بها لإزالة ما تبقى من الأسواق المحدودة التي لم تتجاوب مع تعليمات وتوجيهات المحافظة. وجدّد تأكيده على أن المحافظة على صحة المواطن، ومقدرات الدولة هما الدافع الرئيس الذي جعلهم يتعاملون مع هذه العشوائية بكل حزم وإصرار، مشيراً إلى أن المحافظة بالتعاون مع البلدية، قد هيأت المكان الصحي الآمن لأسواق الأعلاف والماشية من الأغنام والضأن والأبقار والإبل في أحد الأماكن شمال المحافظة، وفق تخطيط هندسي حضاري يستوعب هذه الحركة التسويقية المتنامية داخل مراكز وقرى رجال ألمع الجبل والسهل. يُذكر أن بناء سوق الأغنام والمواشي اعتمد في تصميمه على معايير هندسية وبيئية وصحية تخدم حركة التجارة المحلية وتلبي احتياجات مربي المواشي، حيث خصصت مساحة واسعة على الطرق الرئيسة شمال المحافظة لتسهيل حركة دخول وخروج شاحنات نقل المواشي بعيداً عن الكثافة السكانية والتجمعات الصحية والمرافق الخدمية داخل المحافظة. وشهد السوق عناية فائقة بالمظلات الحديدية القوية المقاومة للعوامل الجوية لتغطية حظائر الأغنام لحمايتها من أشعة الشمس والأمطار التي تشتهر بها مرتفعات المنطقة، فيما تم فصل مناطق بيع الأغنام عن أسواق الأعلاف داخل هذا السوق الكبير، مع توفير ممرات واسعة لحركة المتسوقين والمركبات.