أدى الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، إلى جانب الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الجيزة، صلاة الجمعة في مسجد عمرو بن العاص بمصر القديمة، وذلك ضمن احتفالات محافظة القاهرة بعيدها القومي الـ1057. حضر الصلاة المهندس أشرف منصور نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية، والدكتور أحمد أنور عطية العدل نائب المحافظ للمنطقة الغربية، واللواء عمر الشافعي نائب المحافظ للمنطقة الشمالية، بالإضافة إلى الإعلامي أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، والدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية، والسيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، فضلًا عن القيادات التنفيذية والشعبية والدينية ورؤساء الأحياء ومديري مديريات الخدمات.
وأكد محافظ القليوبية أن الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة القاهرة يعكس المكانة التاريخية والوطنية التي تحتلها العاصمة، كونها قلب مصر ورمز تاريخها العريق، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة الوطنية تشكل فرصة لتجديد العزم على مواصلة جهود البناء والتنمية التي تشهدها مختلف محافظات الجمهورية تحت القيادة السياسية الرشيدة.
وأشار إلى أن التنسيق والتكامل بين المحافظات يعبر عن رؤية الدولة في توحيد الجهود وتبادل الخبرات، مما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتحقيق التنمية المستدامة. كما لفت إلى أن مصر تسير بثبات نحو تحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة في مختلف القطاعات.
وأكد محافظ القليوبية أن القاهرة، التي تحتفل هذا العام بذكراها القومية رقم 1057، تعد واحدة من أعرق مدن العالم، حيث أسسها القائد جوهر الصقلي في السادس من يوليو عام 969م في عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله. ومرت المدينة عبر تاريخها بحضارات متعددة، تضم آثارًا فرعونية ورومانية وبيزنطية وقبطية وإسلامية، مما جعلها وجهة عالمية للسياحة والثقافة والفنون، بالإضافة إلى كونها مركزًا رئيسيًا للأعمال والاستثمار والتجارة والعلوم، ومعروفة بلقب “مدينة الألف مئذنة” لكثرة مساجدها.
وفي ختام الصلاة، تبادل المحافظون التهاني بهذه المناسبة، معبرين عن أمنياتهم الصادقة لمزيد من التقدم والازدهار لمحافظة القاهرة، وللوطن الغالي بمزيد من الأمن والاستقرار والتنمية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.