لم تعد أزمة التقنين الخاصة بأراضي الدولة في قرى محافظة الجيزة أزمة أرقام أو جداول زمنية، بل هي أزمة فكر تنظيمي يتعامل مع الريف بعقلية الجباية لا التنمية، ويسعى لحبس الفلاحين داخل صندوق الإيجار السنوي بدلًا من منحهم استقرار التمليك الشامل.
لم تعد أزمة التقنين الخاصة بأراضي الدولة في قرى محافظة الجيزة أزمة أرقام أو جداول زمنية، بل هي أزمة فكر تنظيمي يتعامل مع الريف بعقلية الجباية لا التنمية، ويسعى لحبس الفلاحين داخل صندوق الإيجار السنوي بدلًا من منحهم استقرار التمليك الشامل.