محافظ أسيوط: ندوة توعوية بمركز شباب دير درنكة حول الابتزاز الإلكتروني ودهان البلدورات وتجميل شوارع صدفا

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أهمية تكثيف البرامج والندوات التوعوية الموجهة للنشء والشباب، لتعزيز الوعي بمخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي، ونشر ثقافة التعامل المسؤول مع الفضاء الإلكتروني، مع التعريف بسبل الوقاية من الابتزاز الإلكتروني وحماية الخصوصية والبيانات الشخصية، في ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية وما يصاحبه من تحديات مرتبطة بالجرائم الإلكترونية.

وأوضح المحافظ أن مديرية الشباب والرياضة بأسيوط، بقيادة أحمد سويفي، وكيل الوزارة، نفذت من خلال إدارة التعليم المدني، ندوة توعوية بعنوان "الابتزاز الإلكتروني.. المواجهة والحل"، بمركز شباب دير درنكة، بمشاركة 50 شابًا من أعضاء مراكز الشباب والهيئات الشبابية، وذلك ضمن خطة الأنشطة والبرامج التثقيفية الهادفة إلى تنمية وعي الشباب بالقضايا المجتمعية المعاصرة، وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي مع التحديات التي تواجههم.

وأشار إلى أن الندوة حاضر خلالها الدكتور أحمد نادي أبو زيد، مدرس العلوم السياسية بكلية التجارة بجامعة أسيوط، وتناولت مفهوم الابتزاز الإلكتروني وصوره المختلفة، باعتباره أحد التحديات التي تمس خصوصية الأفراد وأمنهم الرقمي، مع استعراض أبرز أساليب الابتزاز المادي والمعنوي التي قد تتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، والتعريف بمخاطر الجرائم الإلكترونية وسبل الوقاية منها والتعامل السليم معها.

وأضاف محافظ أسيوط أن فعاليات الندوة تناولت عددًا من الممارسات التي قد يستخدمها المبتزون لاستدراج الضحايا، من بينها اختراق الحسابات الشخصية، واستخدام بعض برمجيات التجسس، فضلًا عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التلاعب بالصور والمحتوى الرقمي، مؤكدًا أهمية رفع مستوى الوعي بهذه المخاطر، وتوخي الحذر عند مشاركة البيانات والصور والمعلومات الشخصية عبر الإنترنت.

ولفت اللواء محمد علوان إلى أن الندوة شهدت حوارًا مفتوحًا مع الشباب المشاركين، جرى خلاله الرد على استفساراتهم ومناقشة عدد من المواقف والتحديات المرتبطة بالاستخدام اليومي للمنصات الرقمية، بما يسهم في تعزيز الوعي بأساليب الحماية الرقمية، والتعامل الصحيح مع محاولات الابتزاز أو التهديد الإلكتروني، وأهمية عدم الاستجابة للمبتزين واللجوء إلى الجهات المختصة عند التعرض لأي واقعة.

وأكد المحافظ أهمية تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والشبابية في نشر الوعي الرقمي، وحماية النشء والشباب من مخاطر الجرائم الإلكترونية، من خلال تقديم برامج توعوية مبسطة تتناسب مع احتياجاتهم، وتدعم قدرتهم على استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة.

وكما أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، استمرار تكثيف أعمال النظافة والتجميل ورفع كفاءة الشوارع والميادين بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والارتقاء بالمشهد البصري، والحفاظ على بيئة حضارية ومنظمة تليق بأهالي أسيوط.

وأوضح اللواء محمد علوان أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة صدفا، برئاسة شريف وصفي، رئيس المركز، تواصل تنفيذ أعمال دهان البلدورات بعدد من شوارع ومناطق المدينة، ضمن خطة متكاملة لتحسين مستوى الشوارع ورفع كفاءة المناطق الحيوية، حيث واصلت فرق العمل بقسم المخلفات الصلبة تنفيذ أعمال الدهانات خلال الفترة المسائية، واستكمال المواقع المستهدفة وفق برنامج العمل الميداني، بالتوازي مع أعمال النظافة ورفع المخلفات.

وأضاف المحافظ أن أعمال الدهانات والتجميل تأتي ضمن جهود الارتقاء بالمظهر العام لشوارع المدينة وتحسين الصورة البصرية للمناطق المستهدفة، بما يضفي عليها طابعًا أكثر تنظيمًا، مشيرًا إلى أهمية استمرار هذه الأعمال بصورة دورية وربطها بأعمال النظافة ورفع المخلفات، بما يضمن الحفاظ على نتائج أعمال التجميل وعدم عودة المظاهر السلبية.

وأشار اللواء محمد علوان إلى أن تنفيذ الأعمال يتم بمشاركة هلال مختار رفاعي، وياسر أبو عليم شلتوت، وأحمد عبد المالك أحمد، نواب رئيس المركز، وحمدي عشري، رئيس قسم المخلفات الصلبة، وفريق العمل بالقسم، مع تكثيف الجهود خلال الفترات المسائية للاستفادة من ساعات العمل المتاحة وسرعة الانتهاء من المواقع المدرجة ضمن خطة التجميل.

وشدد محافظ أسيوط على ضرورة الالتزام بجودة الأعمال المنفذة ومراجعتها ميدانيًا، وسرعة استكمال المناطق المستهدفة، مع استمرار أعمال النظافة ورفع المخلفات أولًا بأول، والتنسيق بين الوحدات المحلية وفرق العمل المختلفة، والتعامل الفوري مع أي ملاحظات أو احتياجات تظهر على أرض الواقع.

وأكد اللواء محمد علوان أن المحافظة مستمرة في تنفيذ خطط النظافة والتجميل ورفع كفاءة الشوارع والميادين بمختلف المراكز والمدن، بما يعزز جودة البيئة المحيطة بالمواطنين، ويحافظ على مستوى مناسب من النظافة والتنظيم، ويرتقي بالمشهد الحضاري لشوارع وميادين أسيوط.