ما إن فرحنا بفوز المنتخب بكأس الخليج حتى ظهر خبر اتفاق الاتحاد السعودي مع مارتينيز والتفكير في إقالة دونيس قبل كأس آسيا.
خبر يعيد سؤالاً محبطاً، لماذا لا نصبر على المدربين الناجحين، بينما نمنح المدربين الذين لم ينجحوا فرصاً متكررة؟
تجارب ناجحة لكالديرون ومارفيك ودونيس، وغير ناجحة لبيسيرو ومانشيني ورينارد في فترته الثانية، لم تكن كافية؟ منحنا بعضهم أكثر من فرصة، ومع ذلك ما زلنا نتردد في الصبر على المدرب حين يحقق النجاح، فهل أصبح ضمان الاستمرار مدرباً للمنتخب أن تكون فاشلاً أطول وقت ممكن؟
لا أجد أي مبرر لإقالة دونيس بعد أن وُضع في واجهة المنتخب خلال كأس العالم، ولا أرى منطقاً في تغيير المدرب قبل كأس آسيا بشهرين أو ثلاثة.
أما مارتينيز فقد حضر مع جيل قوي في بلجيكا، وعاصر فترة مميزة للبرتغال، لكنه لم يحقق معهما ما يصنع الفارق، ويبدو أن هذه المنتخبات أضافت إلى اسمه أكثر مما أضاف إليها، لذلك لا أرى في سيرته ما يبرر إقالة دونيس والتعاقد معه، القرار بكل تفاصيله يصعب الدفاع عنه.
المشكلة أننا نكرر دخول البطولات الكبرى بمدربين جدد في كأس العالم وكأس آسيا، بينما نبحث عن الاستقرار في كأس الخليج وتصفيات كأس العالم، حيث توجد فرصة للتعويض، أما حين نصل إلى البطولات الأهم فنعود إلى تغيير المدرب وبدء مرحلة جديدة.
وحتى لو لم يتحول الخبر إلى قرار، فإن تداوله يثير القلق ويضعف الثقة بصاحب الفكرة، وقد يزرع الشك وعدم الاستقرار في غرفة الملابس، كما أنه انتقص من فرحتنا ببداية البطولة وبمنتخب جديد كنا نأمل أن نبني عليه.
متى تصبح فرحتنا وثقتنا بالمنتخب دائمة؟ لا أعلم، لكن ما حدث محبط.
أمام هذه المعمعة التي كنا في غنى عنها، لو كنت صاحب القرار لكان قراري إقالة كروكر «صاحب الفكرة».
ما إن فرحنا بفوز المنتخب بكأس الخليج حتى ظهر خبر اتفاق الاتحاد السعودي مع مارتينيز والتفكير في إقالة دونيس قبل كأس آسيا.
خبر يعيد سؤالاً محبطاً، لماذا لا نصبر على المدربين الناجحين، بينما نمنح المدربين الذين لم ينجحوا فرصاً متكررة؟
تجارب ناجحة لكالديرون ومارفيك ودونيس، وغير ناجحة لبيسيرو ومانشيني ورينارد في فترته الثانية، لم تكن كافية؟ منحنا بعضهم أكثر من فرصة، ومع ذلك ما زلنا نتردد في الصبر على المدرب حين يحقق النجاح، فهل أصبح ضمان الاستمرار مدرباً للمنتخب أن تكون فاشلاً أطول وقت ممكن؟
لا أجد أي مبرر لإقالة دونيس بعد أن وُضع في واجهة المنتخب خلال كأس العالم، ولا أرى منطقاً في تغيير المدرب قبل كأس آسيا بشهرين أو ثلاثة.
أما مارتينيز فقد حضر مع جيل قوي في بلجيكا، وعاصر فترة مميزة للبرتغال، لكنه لم يحقق معهما ما يصنع الفارق، ويبدو أن هذه المنتخبات أضافت إلى اسمه أكثر مما أضاف إليها، لذلك لا أرى في سيرته ما يبرر إقالة دونيس والتعاقد معه، القرار بكل تفاصيله يصعب الدفاع عنه.
المشكلة أننا نكرر دخول البطولات الكبرى بمدربين جدد في كأس العالم وكأس آسيا، بينما نبحث عن الاستقرار في كأس الخليج وتصفيات كأس العالم، حيث توجد فرصة للتعويض، أما حين نصل إلى البطولات الأهم فنعود إلى تغيير المدرب وبدء مرحلة جديدة.
وحتى لو لم يتحول الخبر إلى قرار، فإن تداوله يثير القلق ويضعف الثقة بصاحب الفكرة، وقد يزرع الشك وعدم الاستقرار في غرفة الملابس، كما أنه انتقص من فرحتنا ببداية البطولة وبمنتخب جديد كنا نأمل أن نبني عليه.
متى تصبح فرحتنا وثقتنا بالمنتخب دائمة؟ لا أعلم، لكن ما حدث محبط.
أمام هذه المعمعة التي كنا في غنى عنها، لو كنت صاحب القرار لكان قراري إقالة كروكر «صاحب الفكرة».
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.