مجْمع اللُّغة العربيّة يَعرض 143 مجلَّداً من «الموسوعة الشاملة»

يعرض مجمع اللُّغة العربية بالشارقة المجلَّدات ال143 الأولى من «الموسوعة العربية الشاملة للعلوم والآداب والفنون والأعلام»، في جناحه الخاص ضمن فعاليات دورة معرض الشارقة الدوليّ للكتاب. حيث يضمّ الجناح -إلى جانب الموسوعة- «المُعْجمَ التاريخي للُّغة العربيّة»، بما يتيح لجمهور المعرض الاطّلاع على مشروعات المجمع في توثيق اللُّغة العربيّة ومعارفها.وكان صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، خلالَ حفل افتتاح المعرض، قد أطلق الموسوعة التي يشارك في إعدادها 1140 باحثاً من تخصصات متعددة، و157 لجنة، لجمْع مادته العلمية ومراجعتها وتقديمها للقارئ باللُّغة العربية.وقد أُسّسَت الموسوعة على التأريخ للعلوم والآداب والفنون، والتعريف بها وبمدارسها، وشرح مصطلحاتها بالعودة إلى أمّهات الكتب والمصادر في كل عِلم وفنٍ، وتقدّم مادّته بلغة عربية ميسّرة، وتتيح للطلبة والباحثين الإفادة من المعارف التي تزخر بها هذه المراجع، وتدعم الدراسات المتخصصة في المصطلحات.*ميراثالدكتور امحمّد صافي المستغانميّ، الأمين العام للمجمع، قال: «كان علماؤنا في تاريخ الحضارة الإسلامية موسوعات تمشي على الأرض، اتّسعت معارفهم حتى اجْتَمعت في مؤلّفاتهم علوم شتّى، وأورثونا كُتباً لا تزال تفتح للباحثين أبواباً للفهم والنظَر. ومن الوفاء لهذا الميراث أن نعود إلى أمّهات كتُبِه، ونقرأه قراءة علميّة تقرّب معانيه ومصطلحاته إلى أبناء هذا العصر. ومن هنا تأتي قيمة الموسوعة العربيّة الشاملة، التي تصل الباحثَ بأصول العلوم ومناهج أهلها، وتعينُه على مواصلة الدرس والتأليف على بيّنة، فالعربيّة التي حملت هذا العِلم قادرة على أن تظلَّ لغة لإنتاج المعرفة وتداولها».وأضاف: «من المناقب التي لا تُنسى لصاحب السّموّ حاكم الشارقة لَمُّ شمْل علماء العربيّة من كل حدب وصوْب، وتوحيد جهودهم في مشروعات علميّة تتكامل فيها التخصصات والخبرات، فسموّه كان، ولَمْ يزَل، يحوط أهلَ العِلم بالرعاية التي تمكِّنهم من إنجاز أعمال بهذا الحجْم. وإن اجتماع العلماء يَمنح هذه المشروعات أسبابَ الاستمرار، ويجعل أثَرها أوسَع من حدود جهد الفرْد. وإنّنا لنحرص في مشاركتنا في معرض الشارقة الدوليّ للكتاب على أن يجد الباحث والطالب سبيلَهما إلى هذه الموسوعة، وأن يتعرّف القارئُ إلى ما وراء مجلَّداتها من عِلم وعمل، فثمَرة التأليف تتِمُّ حين ينتفع الناسُ به، ويتَّخذونه أساساً لمعرفة جديدة».*5 مجالات تنتمي الموادّ المنجَزة من الموسوعة إلى قسْم العلوم، أحد الأقسام الأربعة للموسوعة إلى جانب الآداب والفنون والأعلام. ويضم هذا القسْم في خطَّته الكاملة 44 عِلماً وفناً موزّعة على خمسة مجالات: العلوم اللُّغويّة، والفنون الأدبيّة، والعلوم الشرعية، والعلوم الإنسانية، والعلوم التطبيقية.وتضم العلوم اللُّغويّة 5520 مصطلحاً موزعة على تسْعة علوم، تشمل 1253 مصطلحاً في اللِّسانيّات، و1072 في البلاغة، و1055 في النحو، و676 في الصوتيّات. كما تشمل 396 مصطلحاً في الصرْف، و341 في المعجميّات، و319 في السيميائيّات، و228 في تحليل الخطاب، و180 في العروض والقوافي. ويضم مجال الفنون الأدبيّة فنّي «الأدَب والنقْد» و«المسْرح»، بواقع 1548 مصطلحاً في الأدَب والنقْد، و636 مصطلحاً في المسْرح.11654 مصطلحاًيقدّم مجال العلوم الشرعية 11654 مصطلحاً في 11 عِلماً، تشمل 2751 مصطلحاً في علوم القرآن، و1013 في علوم الحديث، و512 في الجرح والتعديل، و988 في أصول الفقه، و918 في مقاصد الشريعة، و1748 في الفقه الإسلامي.وتشمل مادّته كذلك 429 مصطلحاً في القضاء الشرعي، و391 في السياسة الشرعية، و1281 في الاقتصاد الإسلامي والمعاملات المالية، و1253 في العقيدة الإسلامية والاتجاهات الفكرية، و370 في السيرة النبوية.المنْطق والفلَك والفضاءفي العلوم الإنسانيّة، التي تضم خطّتها 17 عِلماً، أُنجز محتوى «المنْطق والجدَل»، ويشتمل على 1830 مصطلحاً، فيما تندرج بقيّة علوم هذا المجال ضمن المراحل المقبِلة.ومن بين خمسة علوم في مجال «العلوم التطبيقيّة»، أُنجز محتوى «الفلَك والفضاء والجوّ»، ويضمّ 3716 مصطلحاً. وتشمل خطّة المجال كذلك الرياضيّات والفيزياء والكيمياء والذكاء الاصطناعيّ، وتلك العلوم تندرج كذلك ضمن مراحل العمل المقبِلة.