مجموعة “MBC” تحتفي بمرور 35 عامًا على مساهمتها في تشكيل ملامح المشهد الإعلامي والترفيهي العربي

احتفلت مجموعة MBC في الثامن عشر من شهر سبتمبر الحالي بمرور 35 عامًا على تأسيسها، مستحضرة مسيرة حافلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود من الريادة في مجال البث، والتفاعل مع الجماهير، وصناعة المحتوى الإعلامي، والمساهمة الفاعلة في رسم ملامح مشهد الإعلام والترفيه العربي والإقليمي.

ومنذ تأسيسها عام 1991، تطورت MBC من جهة رائدة في البث الفضائي، لتتحول إلى مجموعة إعلامية وترفيهية ضخمة، تواصل باستمرار تطوير منصاتها الثابتة والتفاعلية والرقمية، ومحتواها الرائد، وعلاماتها التجارية، فعززت من استثماراتها المستدامة في قطاعي الإعلام والترفيه بهدف تلبية الاحتياجات المتغيرة وأنماط المشاهدة لدى الجمهور في العالم العربي وخارجه.

واليوم، يأتي شعار "بناسها تحلى أكثر" في صميم احتفالات الذكرى السنوية، ليجعل من الجمهور محورًا في قصة MBC وقلبًا نابضًا لحكاياتها وسرديتها؛ بدءًا من المواهب التي تعمل خلف الكاميرا وأمامها، وصولًا إلى شركائها الاستراتيجيين، وانتهاءً بملايين المشاهدين الذين جعلوا من علاماتها التجارية جزءًا من حياتهم اليومية.. MBC.

​وعلى مدار أكثر من 35 عامًا، كانت MBC في طليعة التحولات الكبرى التي شهدها المشهد الإعلامي في المنطقة؛ فمن البث الفضائي، إلى خدمات البث الرقمي (Streaming)، وإنتاج المحتوى الأصلي المتميز، ورعاية المواهب، والترفيه الرقمي بمختلف أشكاله وأنماطه.. واصلت المجموعة توسيع نطاق حضورها وهامش وصولها، مبتكرةً في الوقت ذاته طرقًا جديدة تتيح للجمهور التفاعل مع المحتوى من أي مكان وفي أي زمان.

اتسمت عملية التحول التي شهدتها المجموعة عبر مسيرتها بتحقيق عدد من الإنجازات النوعية عبر محطات محورية بارزة؛ فقد مثل انتقال مقرها الرئيسي إلى العاصمة الرياض بالمملكة العربية السعودية فصلًا جديدًا وهامًا في مسيرة "MBC"، معززًا من حضورها ضمن منظومة الإعلام والترفيه التي تشهد تطورًا متسارعًا في المملكة.

وفي عام 2024، أصبحت مجموعة "MBC" شركة مدرجة في السوق المالية السعودية (تداول)، مما شكل محطة مفصلية أخرى في مسار تطورها المؤسسي، ووفر منصة داعمة للمرحلة المقبلة من النمو والتوسع.

​وفي الوقت نفسه، وسعت المجموعة نطاق محتواها وقدراتها الإنتاجية من خلال "استوديوهات MBC" - ذراعها الإنتاجية العالمية الرائدة - التي تركز على تطوير أعمال أصلية متميزة وعالية الجودة، وسرد قصص المنطقة ونقل ثقافتها وإرثها الحضاري إلى الجماهير في جميع أنحاء العالم.

وبالتوازي مع ذلك، تطورت منصة "MBC شاهد" لتصبح منصة رائدة للبث الرقمي باللغة العربية، حيث وسعت باقة عروضها لتشمل أعمالًا أصلية وحصرية، وبرامج تلفزيونية، وأفلامًا، ومجموعة واسعة من المحتوى الترفيهي، مما عزز مكانة MBC في المشهد الرقمي العربي والإقليمي سواء لخدمات البث عبر الإنترنت (OTT)، أو الفيديو حسب الطلب (VOD).

من جانب آخر، يتجلى التزام مجموعة MBC بتطوير المواهب الإعلامية الواعدة في السعودية والعالم العربي من خلال "أكاديمية MBC" التي أطلقت عام 2020 بهدف اكتشاف وتطوير المواهب في مجالي الإعلام والإنتاج. وقد دربت الأكاديمية منذ تأسيسها أكثر من 18،000 فردًا تخرجوا من دوراتها المتعاقبة، مما ساهم في إعداد الجيل القادم من المبدعين السعوديين والعرب.

وفي خطوة هي الأحدث في مسيرتها، توسعت "مجموعة MBC" في قطاع الألعاب الإلكترونية عبر إطلاق "استوديو MBC للألعاب"، لتعزز بذلك من قدراتها وأدواتها في مجال سرد القصص وتنقله إلى قطاع ترفيهي عالمي جديد هو الأسرع نموًا في المنطقة والعالم. وقد تم الكشف أولى ألعاب الاستوديو "1001 خيط الميزان" (Threads of Mizan 1001) خلال معرض "قيمزكوم" (Gamescom) في شهر أغسطس الماضي في ألمانيا.

​تعكس هذه المحطات مجتمعةً، جوانب مختلفة من تطور مجموعة MBC ونموها من جهة بث رائدة إلى مجموعة إعلامية وترفيهية متعددة المنصات، تشمل مجالات البث الفضائي، وخدمات البث الرقمي، والإنتاج، وتطوير المواهب، والألعاب الإلكترونية وغيرها من النشاطات التجارية والاستثمارية الواسعة.

​محتوى خاص للمناسبة على قنوات المجموعة ومنابرها الرقمية

في إطار احتفالها بالذكرى التاسعة، تقدم قناة MBC1 محتوى خاصًا يسلط الضوء على مسيرة المجموعة الممتدة على مدار 35 عامًا؛ حيث يعرض برنامج "MBC في أسبوع" تقريرًا خاصًا حول تطور المجموعة التي انطلق بثها في عام 1991 كأول قناة فضائية خاصة. كما يحتفي برنامج "صباح الخير يا عرب" بهذه المناسبة عبر محتوى مخصص يعكس رحلة MBC من خلال البرامج والشخصيات التي أصبحت جزءًا من قصتها وهويتها.

فيما تتجسد رسالة "بناسها تحلى أكثر" عبر هوية بصرية وفواصل إعلانية خاصة بالمناسبة، تمتد عبر مختلف منابر المجموعة وشاشاتها. بدورها تشهد منصات قنوات MBC على وسائل التواصل الاجتماعي تغييرًا بصريًا شاملًا احتفالًا بالذكرى السنوية، فيما تواصل قناة MBC1 استخدام هذه الهوية الاحتفالية حتى حلول شهر رمضان لعام 2027، وذلك احتفاءً بالإرث العريق للمجموعة وتعبيرًا عن تطورها المستمر؛ تطور صاغته كوادرها، واستلهمته من جمهورها، وجاء مدفوعًا من توجه المجموعة الذي رسمته استراتيجيتها المستقبلية.