مجلس التعاون الخليجي والهند يؤكدان تعزيز الشراكة والتنسيق بشأن أمن الطاقة

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي أن العلاقات بين دول مجلس التعاون والهند تشهد زخما متناميا، مدفوعا بالإرادة المشتركة لتعزيز التعاون والشراكة بما يخدم المصالح المتبادلة، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.

وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم "السبت" أن ذلك جاء خلال كلمة البديوي في الاجتماع الوزاري الثاني المشترك بين مجلس التعاون والهند، برئاسة مشتركة من الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين -رئيس الدورة الحالية-، والدكتور سوبرامانيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية في الهند، ومشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية بولاية نيويورك.

وأكد البديوي أهمية مواصلة التنسيق الخليجي - الهندي في مكافحة الإرهاب والتطرف، والتعامل مع النزاعات والأزمات الإنسانية، وتبادل الخبرات والمعلومات، وتنسيق المواقف في المحافل الدولية، بما يدعم الأمن والسلم الدوليين ويعزز الحلول السياسية والدبلوماسية، فضلا عن تطوير التعاون الثقافي والأكاديمي والبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار.

وفي الشأن الإقليمي، أشار البديوي إلى الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها دول مجلس التعاون منذ 28 فبراير الماضي، رغم أن دول المجلس لم تكن طرفا في النزاع، مؤكدا أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز برهن على الارتباط المباشر بين أمن الممرات البحرية في المنطقة وأمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد.

وثمن موقف الهند الرافض للاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون، ودعمها للجهود الدولية الرامية إلى ضمان الأمن البحري وإعادة فتح مضيق هرمز، مشددا على أهمية استمرار التشاور بين الجانبين بشأن أمن الطاقة والممرات البحرية.