منحت أمانة منطقة الباحة متنزهي رغدان والأمير حسام هوية بصرية متفردة عبر مجسمات حروفية ولوحات جمالية مستوحاة من عبارة "باحة تعالي للضباب" المرتبطة بذاكرة المنطقة وأغنية محمد عبده، لتتحول إلى عنصر حضري وسياحي جاذب يرسخ صورة الباحة كوجهة طبيعية ضبابية ويوثقها الزوار والمصورون بالصور نهاراً وليلاً.