مجالسُ السَّمَر.. صدقةٌ تُحيي القلوب – فائز بن سلمان  الحمدي

إنَّ من أدهى ما يبتلي الله به الإنسان أن يُفرغ يديه من الأشغال، ثم يملأ قلبه بالوحشة؛ فإن الفراغ إذا خلا من غايةٍ ورسالةٍ، استحال مرتعًا تتداعى إليه الهموم، ومسرحًا تعبث فيه الخواطر، حتى يغدو اليوم الطويل على صاحبه كأنه عامٌ من الكآبة، وتصبح الساعات أثقل وقعًا من الصخور على قلبٍ أضناه الصمت، وأوهنت