حصار متصاعد على باماكو مع تمدد نفوذ المتمردين بمحيطهاسيطر متمردون طوارق على معسكر تيساليت الاستراتيجي في مالي، بعد سلسلة هجمات منسقة استهدفت مواقع تابعة للمجلس العسكري الحاكم، وأقاموا نقاط تفتيش، لتشديد الخناق على العاصمة باماكو،وقال مسؤول محلي إن الجيش المالي والقوات الروسية الداعمة له، المنضوية ضمن «فيلق إفريقيا» انسحبوا من مواقعهم في تيساليت، صباح أمس الجمعة.وأضاف أن القوات غادرت المعسكر قبل وصول فصائل الطوارق المسلحة، ما أدى إلى السيطرة عليه من دون وقوع اشتباكات مباشرة، بحسب مصدر أمني. كما نقل مسؤول في إحدى الجماعات المتمردة أن القوات الحكومية «استسلمت»، وغادرت المنطقة.ويقع معسكر تيساليت في منطقة ذات أهمية استراتيجية قرب الحدود مع الجزائر، شمالي البلاد، ويضم مدرجاً جوياً كبيراً، ومعدات عسكرية، وكان في السابق يتمركز فيه عدد كبير من الجنود الماليين، إلى جانب قوات روسية مساندة.وتأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه مالي وضعاً أمنياً بالغ التعقيد، على وقع هجمات منسقة غير مسبوقة شنتها جماعات مسلحة، بينها «جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، و«جبهة تحرير أزواد» الانفصالية. وتهدف الهجمات المتزامنة إلى إضعاف سيطرة الجيش المالي على مناطق واسعة من البلاد، في ظل التحالف الميداني غير المسبوق بين الجماعتين، على الرغم من اختلاف أجنداتهما. وتطالب «جبهة تحرير أزواد» باستقلال إقليم أزواد في شمال مالي.إلى ذلك، أعلنت جماعات إرهابية مسؤوليتها عن هجمات منسقة استهدفت مواقع عسكرية، بالتعاون مع متمردي الطوارق، ما أسفر عن سيطرتها على مدينة كيدال، ومناطق أخرى، إضافة إلى مقتل وزير الدفاع المالي، ساديو كامارا، خلال إحدى العمليات.وكانت القوات الحكومية، بدعم من حلفائها الروس، قد استعادت كيدال في نوفمبر 2023، قبل أن تعود الجماعات المسلحة للسيطرة عليها في هجوم جديد هذا العام.ويرى خبراء أن التحالف بين الإرهابيين من القاعدة والانفصاليين الطوارق يشير إلى تقاسم الأدوار ميدانياً، حيث تسيطر «جبهة تحرير أزواد» على المناطق الحضرية، فيما تنشط الجماعات الإرهابية في المناطق الريفية.وتزايدت المخاوف من اتساع رقعة القتال بعد تقارير عن إقامة نقاط تفتيش على طرق رئيسية تؤدي إلى العاصمة باماكو، ما ينذر بمحاولة فرض حصار، اقتصادي وأمني، على المدينة.وتحدثت مصادر محلية عن اضطرابات على طرق تجارية حيوية تربط مالي بدول الجوار، مع تسجيل صعوبات في حركة الشاحنات والبضائع.وفي موازاة ذلك، دعت الجماعات المتمردة إلى ما وصفته بـ«انتفاضة شعبية» ضد المجلس العسكري، مطالبة بتوحيد الصفوف وإسقاط الحكم العسكري في البلاد.(وكالات)**media[7865137]**
ADVERTISEMENT

متمردو الطوارق يسيطرون على معسكر تيساليت في شمال مالي
مقالات ذات صلة

الهلال والخلود.. صراع الخبرة والحلم على كأس خادم الحرمين
تتجه أنظار جماهير الكرة السعودية، مساء الجمعة، إلى المباراة النهائية لكأس خادم الحرمين الشريفين، التي تجمع الهلال والخلود على ملعب الإنماء «الجوهرة المشعة» في مدينة جدة، عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الإمارات.وتحمل المواجهة طابع صراع الخبرة أمام طموح كتابة التاريخ، إذ يدخل الهلال بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي، باحثاً عن أول ألقابه مع الفريق، وإضافة…
AL-KHALEEJ
May 8, 2026

خبرة الهلال أمام طموح الخلود في نهائي كأس الملك
تتجه أنظار جماهير الكرة السعودية مساء الجمعة إلى المباراة النهائية على كأس خادم الحرمين الشريفين بين الهلال والخلود على ملعب الإنماء «الجوهرة المشعة» في مدينة جدة عند العاشرة بتوقيت الإمارات.تحمل المباراة طابع خبرة الكبار وحماس الطموحين لكتابة التاريخ،حيث يدخل الهلال بقيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي باحثاً عن أول ألقابه مع المدرب الإيطالي وإضافة إنجاز جديد…
AL-KHALEEJ
May 8, 2026
ADVERTISEMENT