أقسى ما في الكذب المستمر، أنه لا يقف عند حدود إخفاء الحقيقة، بل يسعى جاداً لإعادة تفصيل الواقع على مقاس المصالح الشخصية، وتبدأ الحكاية بابتداع سردية وهمية وإتقان تمثيلها ببراعة، لتنتهي بمشهد إنساني عبثي؛ حيث يغضب الكذاب منك لأن حدسك البشري بدأ يلتقط هشاشة هذا البناء، ولأنك لم تسايره في تصديقه، كما