إفريقيا التي انتزعت قرارها من نخاع الوصاية الأجنبية، لم يعد امتحانها فيمن تختار، بل فيمن يتقبل اختياراتها؛ وأبوظبي التي حلّقت بشراكاتها فوق السقف الذي رسمته خرائط القوة القديمة، لم تعد تحتاج إلى من يمنحها مكاناً في الصف الأول.
إفريقيا التي انتزعت قرارها من نخاع الوصاية الأجنبية، لم يعد امتحانها فيمن تختار، بل فيمن يتقبل اختياراتها؛ وأبوظبي التي حلّقت بشراكاتها فوق السقف الذي رسمته خرائط القوة القديمة، لم تعد تحتاج إلى من يمنحها مكاناً في الصف الأول.