متحف ملوي يوثق رحلة إعماره بأرشيف يعود لعام 2013

نظم متحف ملوى بالمنيا معرضًا أرشيفياً مؤقتاً تحت عنوان بعنوان "متحف ملوي برؤية أرشيفية (الشاهد الحي على ثورة وإرادة وطن)"، وذلك بالتعاون مع الإدارة العامة للأرشفة بقطاع المتاحف، بمناسبة الذكرى العاشرة لإعادة افتتاحه.أوضحت إدارة متحف ملوي، أن تدور فكرة المعرض حول إبراز أهمية دور الأرشيف المتحفي في الحفاظ على الذاكرة المؤسسية للمتاحف وتاريخها وهويتها، حيث يسلط المعرض الضوء على توثيق الجهود المبذولة والتحديات لإعادة متحف ملوي في فترة وجيزة مدتها 3 أعوام فقط، وينقلنا عبر المواد الأرشيفية المعروضة من وثائق وصور أرشيفية وجرائد وصحف وأخبار من مواقع إخبارية رقمية، يرجع تاريخها للفترة (2013-2016).

متحف ملوى ، يصنف كمتحف إقليمي متميز واجهته تقارب واجهة المعابد اليونانية حيث يتكون من طابقين، تبلغ مساحة المتحف الكلية 2500 متر مربع ويتكون المتحف من طابقين الطابق الأول يضم ثلاثة قاعات للعرض والطابق الثاني مكتبة وقاعات للأنشطة.

ويعرض بالمتحف 950 قطعة في 3 قاعات للعرض المتحفي، حيث يعتبر المتحف مرآه للعصور التاريخية التي مرت على مصر الوسطي، وتشمل القاعة الأولى القطع الأثرية التي تضم موضوعات تصور الحياة اليومية للمصري القديم والأسرة المصرية ‏القديمة.

كما يتضمن المتحف بعض المقتنيات التي تجسد الحياة اليومية منها مجموعة من الأواني ‏الفخارية، ومجموعة من الحلي وأدوات الزينة ‏وأواني حفظ العطور وبعض المسارج.