يواصل متحف بريدة التابع لأمانة منطقة القصيم حضوره بوصفه أحد المعالم الثقافية والتراثية في مدينة بريدة، ووجهة توثيقية تحتفظ بجوانب مهمة من تاريخ القصيم وموروثها الشعبي؛ حيث يعرض مجموعة متنوعة من المقتنيات والصور والوثائق التي تعكس طبيعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية في بريدة ومنطقة القصيم. وقال المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم الأستاذ نايف النفيعي: «إن متحف بريدة يمثل جانباً مهماً من ذاكرة المدينة، ويجسد حرص أمانة منطقة القصيم على المحافظة على الموروث الثقافي والتاريخي وإبرازه للأجيال والزوار، من خلال ما يقدمه المتحف من محتوى يوثق مراحل تاريخية مختلفة». وبيّن أن المتحف، الذي أُنشئ بمشاركة أهالي بريدة وتحت إشراف أمانة منطقة القصيم منذ افتتاحه عام 1419هـ - يضم عدداً من القاعات التي تستعرض التراث الشعبي وتاريخ القصيم، إلى جانب ما يرتبط بتاريخ الدولة السعودية من مقتنيات وصور ومخطوطات ووثائق تاريخية. المتحف يضم نوادر تلفت انظار الزوار