كشف المستشار محمد عادل، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، تفاصيل جديدة بشأن حجم المشاركة في منتدى مصر 2026، موضحًا أن موقع المنتدى استقبل أكثر من 650 ألف زائر خلال أول 5 أيام، فيما تجاوز عدد المسجلين 50 ألف مواطن، إلى جانب استقبال أكثر من 10 آلاف فكرة وإسهام من المواطنين والخبراء.
وقال محمد عادل، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر»، إن قطاع التعليم جاء في مقدمة القطاعات الـ19 من حيث إجمالي المشاركات والأفكار المطروحة، بما يعكس أولوية القضية التعليمية لدى الأسر المصرية.
وأوضح أن الحكومة تستفيد من هذه المشاركات في التعرف على أولويات المواطنين والقضايا التي تحظى باهتمام واسع، قبل انطلاق فعاليات المنتدى.
وأشار المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء إلى أن أكثر من 50 ألف شخص سجلوا عبر الموقع الإلكتروني للمنتدى، موضحًا أن التسجيل يتيح للمواطن المشاركة بالرأي أو المقترح، وكذلك طلب حضور جلسات المنتدى.
وأضاف أن المواطن المسجل يمكنه اختيار جلستين بحد أقصى من إجمالي جلسات المنتدى، فيما تجاوز عدد الأفكار والإسهامات التي تم استقبالها 10 آلاف فكرة، قامت اللجنة أو الهيئة التنظيمية بمراجعة ونشر أكثر من 2500 فكرة منها على موقع المنتدى، موزعة على 19 قطاعًا.
وأوضح محمد عادل أن المنتدى سيشهد مشاركة نحو 8500 مواطن، إلى جانب الوزراء والمسؤولين المعنيين بالملفات محل النقاش، فضلًا عن الخبراء وأصحاب الرأي من مختلف الاتجاهات.
وأكد أن جلسات المنتدى ستتيح للمشاركين طرح الأسئلة وإبداء الآراء والاعتراضات والانتقادات، مشددًا على أن الحكومة ترحب بالانتقادات البناءة والموضوعية.
وحول إمكانية أن تؤدي المناقشات إلى مراجعة بعض القرارات الحكومية، قال محمد عادل إن الحكومة ستعمل خلال المنتدى على شرح أسباب اتخاذ القرارات والسياسات خلال الفترة الماضية، وما تحقق منها، والتحديات المرتبطة بها.
وأكد أن آراء المواطنين والأولويات التي ستظهر من خلال النقاشات قبل المنتدى وخلاله ستسهم في تحديد رؤية الحكومة للمرحلة المقبلة.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الهدف من المنتدى لا يقتصر على الاستماع إلى الآراء، وإنما الوصول إلى مخرجات يكون لها أثر إيجابي على حياة المواطن وتطلعاته.
وأضاف أن الحكومة منفتحة على مشاركة المواطنين والخبراء وصناع الرأي في مناقشة القرارات الخاصة بالمرحلة المقبلة، لافتًا إلى عقد جلسات عمل بالفعل بمشاركة عدد من الجامعات المصرية والأساتذة والطلاب والمتخصصين، إلى جانب جلسات نظمها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار مع عدد من المفكرين وقادة الفكر والرأي.