يستعرض المقال شعور الكاتب بأنه "متأخر" في حياته دون معرفة معيار هذا التأخر، ويربط ذلك بتأثير مقارنة الذات بحياة الآخرين كما تظهر على السطح عبر الصور والأخبار. يوضح أن المقارنة غير عادلة لأننا نعرف قصتنا كاملة بترددنا وخساراتنا ومحاولاتنا، بينما نرى من الآخرين مجرد لقطات منتقاة. ويخلص إلى أن العمر ليس جدول مهام ولا مواعيد مفروضة، وأن الأهم من "الوصول" هو أن نسير في طريق نختاره بوعينا، لا لأن الآخرين يسلكونه.