انكمش سوق السيارات الصيني شديد التنافسية مجدداً في أغسطس/آب، مع لجوء الشركات المصنعة، وعلى رأسها «بي واي دي»، إلى التصدير لتجنب حرب الأسعار الشرسة في البلاد.وأفادت جمعية سيارات الركاب الصينية، الثلاثاء، أن مبيعات التجزئة في أكبر سوق للسيارات في العالم هوت بنسبة 25% لتصل إلى 1.54 مليون وحدة. وانخفضت المبيعات منذ بداية العام بأكثر من الخمس، نتيجةً لتأثير أزمة العقارات المستمرة على الإنفاق في السلع باهظة الثمن.ويسعى مصنعو السيارات في الصين إلى التوسع في أسواق أخرى للتخفيف من حدة الأزمة. وقد قفزت صادراتهم بنسبة 78% إلى 888 ألف سيارة الشهر الماضي، حيث تمثل المبيعات الخارجية الآن 38% من الإجمالي.تؤكد هذه الأرقام على أهمية الأسواق الدولية كضرورة تجارية حيوية للشركات الصينية المحلية. فالعلامات التجارية التي تتمتع بحجم وموارد كافية تكتسب حصة أكبر في أسواق مثل أوروبا وأمريكا الجنوبية، بينما تواجه تلك التي تعتمد كلياً على المستهلكين داخل الصين ضغوطاً متزايدة.إلى ذلك، رفعت «بي واي دي» مؤخراً هدفها للمبيعات الخارجية لهذا العام إلى مليوني وحدة، من 1.5 مليوناً سابقاً. وذكرت جمعية مصنعي السيارات أن الشركة كانت أكبر مُصدِّر لسيارات الطاقة الجديدة من الصين في أغسطس، حيث باعت أكثر من 184 ألف سيارة في الخارج. أما «تيسلا»، فصدّرت حوالي 36 ألف سيارة كهربائية من أصل 86 ألفاً من مصنعها في شنغهاي.