في مقدمته للكتاب يرى الدكتور فيليب سالم أَنَّ "مي الريحاني أَميرة الانتشار اللبناني في العالم.. يجمعُني بها حبُّنا وطنَنا لبنان، وإِيمانُنا العميقُ بعظَمة حضارته، ومشوارُنا الطويل من قريتَيْن صغيرتَيْن (بطرَّام والفريكة) في لبنان، إِلى مدينتَيْن كبيرتَيْن في الولايات المتحدة (هيوستن وواشنطن).. كانت ميّ أَولَ امرأَة في تاريخ لبنان تترشَّح جِدِّيًّا لرئاسة جمهوريَّته.. صحيح أَنها لم تَصِل، لكنها أَصبحت نموذجًا حضاريًّا جديدًا.. لم تكُن واحدةً من سياسيِّي لبنان، لكنها أَصبحت مثالًا أَعلى لكلٍّ منهم"..