مبادلة تُعرّف بالاستثمارات والنمو في آسيا خلال قمة معهد ميلكن

استعرضت شركة مبادلة للاستثمار «مبادلة» نهجها الاستثماري طويل الأمد، وتوجهاتها لتعزيز حضورها في الأسواق الآسيوية، وذلك خلال مشاركتها في الدورة الثالثة عشرة من قمة معهد ميلكن آسيا 2026 في سنغافورة، والتي عُقدت تحت شعار «القيادة بذكاء»، وجمعت أكثر من 1,500 من الرؤساء التنفيذيين وكبار المستثمرين وصناع السياسات وقادة الأعمال والمبتكرين، إلى جانب نخبة من قادة المؤسسات المالية العالمية.وشارك كارلوس عبيد، الرئيس المالي في مبادلة، في جلسة حوارية رئيسية بعنوان «نظرة عالمية: الاستثمار في ظل الاضطرابات العالمية»، تناولت أبرز التحولات في المشهد الاستثماري العالمي، والفرص الناشئة لتحقيق النمو على المدى الطويل. وشارك في الجلسة روهيت سيباهيمالاني، الرئيس التنفيذي للاستثمار في صندوق الاستثمار السنغافوري «تماسيك»، وجيني لي، الشريك الإداري الأول في «غرانيت آسيا»، فيما أدار الجلسة سري جيغاراجاه، كبير المراسلين في «سي إن بي سي آسيا».كما تناولت الجلسة التحولات التي تشهدها بيئة الاستثمار العالمية، وسبل تكيّف كبار المستثمرين مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية، وانعكاساتها على استراتيجيات تخصيص الأصول وتوظيف رأس المال، إلى جانب الفرص التي توفرها هذه التحولات لتحقيق النمو على المدى الطويل.واستعرض عبيد خلال الجلسة نهج مبادلة الاستثماري طويل الأمد، مشيراً إلى ما تتمتع به الشركة من قوة ومرونة مالية، وانضباط في توظيف رأس المال، بما يمكّن الشركة من مواصلة الاستثمار، عبر مختلف دورات السوق، والاستفادة من الفرص التي تتوافق مع توجهاتها الاستراتيجية.تعزيز تكامل الاقتصادقال عبيد: «تقوم استراتيجيتنا على تحقيق عوائد مستدامة، بالتوازي مع تعزيز تكامل اقتصاد دولة الإمارات مع الاقتصاد العالمي، من خلال شراكاتنا مع نخبة من الشركات والمؤسسات الرائدة عالمياً. كما نركّز على مواصلة تعزيز مرونة محفظتنا وقدرتها على التعامل مع مختلف الظروف والتحديات، بما يتيح لنا مواصلة الاستثمار عبر دورات السوق. وقد وظّفنا خلال العام الماضي، استثمارات بنحو 39 مليار دولار، أي ما يعادل قرابة 10% من حجم محفظتنا، ونتطلع إلى الحفاظ على مستويات مماثلة من الاستثمار على امتداد مختلف الدورات الاقتصادية».كما سلّط عبيد الضوء على عدد من التحولات الهيكلية طويلة الأمد، التي تشكل توجهات مبادلة الاستثمارية، وفي مقدمتها التحول في قطاع الطاقة، والتوسع المتسارع في استخدام التكنولوجيا عبر مختلف القطاعات، وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية، إلى جانب تطور احتياجات المستهلكين وسلوكياتهم.بناء وتعزيز الشراكاتأشار عبيد إلى أهمية بناء وتعزيز الشراكات في الوصول إلى الفرص الواعدة في القطاعات المتقدمة، إلى جانب الالتزام بنهج منضبط في توظيف رأس المال في ظل مستويات التقييم الحالية، واستكشاف الفرص النوعية على امتداد سلسلة القيمة للذكاء الاصطناعي، بدلاً من التركيز على قطاع واحد.وأكّد عبيد الأهمية الاستراتيجية المتنامية لآسيا ضمن محفظة مبادلة العالمية، مشيراً إلى ارتفاع حصة الاستثمارات في المنطقة من نحو 10% قبل ثلاثة أعوام إلى نحو 13% حالياً، مع تطلع الشركة إلى مواصلة تعزيز حضورها واستثماراتها في أسواق المنطقة.وأضاف: «تمثل آسيا سوقاً استراتيجية مهمة بالنسبة لنا، ونرى فرصاً واسعة للنمو عبر مختلف القطاعات والتوجهات الاستثمارية. ولدينا حضور في الصين وجمهورية كوريا واليابان والهند، ونتطلع إلى تعزيز استثماراتنا في هذه الأسواق، مستفيدين من كوادرنا وخبراتنا وشراكاتنا الاستراتيجية لترسيخ محفظة متنامية من الفرص الاستثمارية».