ما هكذا يُكرّم زياد!
بعد أقل من عام على رحيل زياد الرحباني، تتواصل محاولات استعادة صورته عبر برامج وبودكاستات تنشغل بحياته الخاصة أكثر من إرثه الموسيقي.