بعد أقل من عام على رحيل زياد الرحباني، تتواصل محاولات استعادة صورته عبر برامج وبودكاستات تنشغل بحياته الخاصة أكثر من إرثه الموسيقي.
بعد أقل من عام على رحيل زياد الرحباني، تتواصل محاولات استعادة صورته عبر برامج وبودكاستات تنشغل بحياته الخاصة أكثر من إرثه الموسيقي.