66 يوماً أمضتها منى أبو زيد بين أروقة المستشفى وغرفه، تتنقل من سرير إلى آخر؛ تسمع آلام المرضى، تواسيهم، تتأثر بوجعهم، تبكي معهم لكنها سرعان ما تستجمع قوتها لتمنحهم الدعم وتشدّ من معنوياتهم.
66 يوماً أمضتها منى أبو زيد بين أروقة المستشفى وغرفه، تتنقل من سرير إلى آخر؛ تسمع آلام المرضى، تواسيهم، تتأثر بوجعهم، تبكي معهم لكنها سرعان ما تستجمع قوتها لتمنحهم الدعم وتشدّ من معنوياتهم.