قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد، إنه سيرجئ شن هجوم جديد على إيران طالما أمكن التوصل سريعاً إلى اتفاق لوقف طموحات إيران النووية وإعادة فتح مضيق هرمز.وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال أن إيران ودولاً أخرى في الشرق الأوسط طلبت مهلة لإتمام اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إعادة فتح المضيق «بشكل فوري وكامل وشامل» و«إنهاء التهديد النووي الإيراني».وقال: «بناء على هذا الطلب، وافقت، من أجل مصلحة العالم في المستقبل، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريعاً». وكتب ترامب «إسرائيل تنضم إليّ في هذا الالتزام».تنسيق استخباراتيوقال إيلي كوهين وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو مجلس الوزراء الأمني المصغر إن هناك تنسيقاً أمنياً واستخباراتياً وثيقاً بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن جميع التطورات في المنطقة.لكنه أضاف «سواء أبرم اتفاق أم لا، وبغض النظر عن أي التزامات خارجية، إذا حاولت إيران استئناف برنامجها النووي أو تطوير قدراتها للصواريخ الباليستية، فإننا سنتصدى لذلك ونتخذ إجراءات ونشن ضربات».واجتمع ترامب مع نتنياهو يوم الثلاثاء الماضي في واشنطن، وأفاد مسؤول إسرائيلي بأنهما بحثا كل السبل الممكنة لكبح البرنامج النووي الإيراني، بما يشمل الجهود الدبلوماسية والضغوط الاقتصادية واستخدام القوة.إيران تعتبر التصعيد حرباً نفسيةيأتي ما بدا أنه خفض للتصعيد من جانب ترامب بعد أيام من تهديدات متبادلة بين الطرفين بشن هجمات جديدة. ويعد ذلك أحدث منعطف في الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل خمسة أشهر.وأبقت إيران مضيق هرمز في حكم المغلق إلى حد كبير، بعدما كان يمر منه قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، ما أدى إلى اضطراب أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية على نطاق أوسع.ونقلت قناة برس تي.في الإيرانية عن القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني مجيد ابن الرضا قوله إن طهران تعد أحدث التهديدات الأمريكية «حرباً نفسية وذهنية» لكنها تتعامل معها بجدية،في اجتماع للحكومة يوم الجمعة في منتجع كامب ديفيد، قال ترامب إنه يعتقد أن المفاوضين الأمريكيين، بمن فيهم صهره غاريد كوشنر والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية ماركو روبيو، ما زال بإمكانهم التوصل إلى اتفاق مع إيران.ومع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في إبريل/ نيسان الماضي، قفزت العقود الآجلة لخام برنت القياسي 24%، ويتوقع محللون أن تواصل الأسعار ارتفاعها خلال العام الجاري.ويقول ترامب إن هدفه المعلن المتمثل في منع إيران من امتلاك أسلحة نووية يستحق تحمل ارتفاع تكاليف الوقود على الأمد القريب، لكن التداعيات الاقتصادية المؤلمة فرضت ضغوطاً سياسية عليه، لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب.