يرجح خبراء مصرفيون أن يتجه البنك المركزي المصري إلى تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع 21 مايو، رغم تراجع التضخم إلى 14.9%، وذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين عالميًا وتذبذب أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، مع احتمالات محدودة لخفض طفيف للفائدة.
يرجح خبراء مصرفيون أن يتجه البنك المركزي المصري إلى تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع 21 مايو، رغم تراجع التضخم إلى 14.9%، وذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين عالميًا وتذبذب أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية، مع احتمالات محدودة لخفض طفيف للفائدة.