خلُصت مراجعة علمية نقدية جديدة، حلّلت ٤٣١ سجلًا علميًا وانتهت إلى ٤٠ دراسة منشورة حتى مارس ٢٠٢٦، إلى أن للجلوتاثيون أساسًا بيولوجيًا محتملًا في التأثير على إنتاج الميلانين وتفتيح البشرة، لكن ترجمة هذه الآليات إلى نتائج سريرية ما زالت غير حاسمة بسبب محدودية حجم الدراسات وقِصر فترات متابعتها وتباين منهجياتها. وأشارت المراجعة إلى عدم وجود أدلة كافية تُثبت تفوّق الجلوتاثيون الوريدي على الطرق الأخرى، مع بيانات محدودة عن السلامة طويلة المدى وظهور بعض الآثار الجانبية، مؤكدةً الحاجة إلى دراسات أوسع وأكثر دقة قبل اعتماد استخدامه التجميلي على نطاق واسع.