بحلول عام 2051، ستعمل الصحافة في عالم يكاد يستحيل التعرف إليه مقارنة بعام 2026. لن يكون الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تستخدمها غرف الأخبار، بل سيصبح البنية التحتية التي يجري من خلالها البحث الصحافي وإنتاج المحتوى وتوزيعه واستهلاكه.
بحلول عام 2051، ستعمل الصحافة في عالم يكاد يستحيل التعرف إليه مقارنة بعام 2026. لن يكون الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تستخدمها غرف الأخبار، بل سيصبح البنية التحتية التي يجري من خلالها البحث الصحافي وإنتاج المحتوى وتوزيعه واستهلاكه.