ويمكن فهم هذا التحليل. إذا استمر الخناق الاقتصادي من دون التصعيد العسكري، فستأخذ إيران العالم رهينة لها، وستفرض تدريجياً رسوماً غير مشروعة على سفن الشحن، بما يؤمّن لها مردوداً مالياً طويل المدى. ومع توفّر عاملي الزمن والردع لاستدامة الأمر الواقع الجديد، بإمكان إيران إعادة بناء برنامجها النووي، وبالحد الأدنى الصاروخي. يمكن الرد على هذا التحليل بالإشارة إلى الحصار البحري الأميركي على إيران. ربما تصحّ هذه الإشارة على المدى القصير، لأن عمليات الحصار هذه قد تضعف في الأمد الطويل.