في إحدى المناسبات التي جمعت ضيوفا من تونس والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وقع مشهد صغير لا يكاد يهتم أو يلتفت إليه أحد. فرغ ضيف تونسي من فنجان القهوة، فمدّه إلى مضيفه طالبا المزيد، كما اعتاد في بلاده. أما المضيف السعودي، فظل ينتظر تلك الحركة الهادئة التي تعني، في تقاليد الجزيرة العربية، الاكتفاء