لا يزال الغموض يكتنف "الملحق السري"، وسط حديث عن إعطاء تل أبيب حرية الحركة والتحقق من هوية ساكني بلدات جنوبية، فيما تؤكد مصادر ديبلوماسية عدم وجود تلك البنود في الملحق.
لا يزال الغموض يكتنف "الملحق السري"، وسط حديث عن إعطاء تل أبيب حرية الحركة والتحقق من هوية ساكني بلدات جنوبية، فيما تؤكد مصادر ديبلوماسية عدم وجود تلك البنود في الملحق.