ما زالت محط الآمال

في ذروة الحملة التضامنية من أجل حرية الأسير الشهيد سمير القنطار والمعتقلين في سجن الخيام وسجون الداخل اتصل بي الرفيق والصديق محمد حشيشو من قيادة الحزب الديموقراطي الشعبي.