“ما رح نفل من القليعة”… الفيديو الأخير للأب بيار الراعي الذي قضى بالقصف الإسرائيلي على القليعة

.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم

أفاد رئيس بلديّة ​القليعة​ في قضاء مرجعيون حنا ضاهر، بوفاة كاهن رعيّة البلديّة جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف البلدة، وجُرح عدد من الأهالي.

وكان قد تعرّض منزل في بلدة القليعة لقصف مدفعي مرتين متتاليتين من دبابة إسرائيلية من طراز ميركافا، ما أدى إلى إصابة صاحب المنزل كلوفيس بطرس وزوجته، ونُقلا إلى مستشفى مرجعيون الحكومي بواسطة فرق الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني.وفي الاستهداف الثاني، أصيب كاهن رعية البلدة الأب بيار الراعي، إضافة إلى كل من الياس بولس، بول فارس، وليليان السيد. وقد تولت فرق الصليب الأحمر نقل المصابين لتلقي العلاج، فيما تسببت الغارة بأضرار في المنزل المستهدف ومحيطه إلا أن الكاهن ما لبث أن فارق الحياة.

وكتب رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل على منصة "إكس":"اتصلتُ بقائد الجيش ثلاث مرات خلال الأيام الأربعة الماضية، محذّراً من خطورة غياب الجيش عن الأرض في منطقة القليعة مرجعيون كما في منطقة الرميش دبل عين ابل، وذلك استناداً إلى تواصلنا مع المسؤولين الكتائبيين في المنطقة ورؤساء البلديات".

وقال: "كان الخوف واضحاً من احتمال دخول عناصر مسلّحة إلى البلدات وتوريط هذه القرى الآمنة وتعريضها للقصف. للأسف، ما كنّا نحذّر منه حصل. فقد دخل مسلّحو حزب الله إلى أحد المنازل، ما أدى إلى استهدافه بقصف إسرائيلي. وعند وصول كاهن الرعية الأب بيار الراعي مع رئيس إقليم مرجعيون–حاصبيا الرفيق سعيد سعيد إلى المكان، تم قصفه مجدداً، ما أدى إلى إصابة الأب الراعي إصابة بالغة".أضاف: "أمام هذا الواقع الخطير، على المجلس الأعلى للدفاع أن يجتمع فوراً ويتخذ القرارات المناسبة، وأن يعطي أوامره الواضحة للجيش وتوجيهاته للبنانيين أينما وجدوا. أما ترك الناس لمصيرهم من دون حماية أو توجيه واضح، فهو أمر معيب وغير مقبول".

وكان قد انتشر مقطع مصور لبيار الراعي يؤكد فيه أنه لن يغادر القليعة مهما كثرت التهديدات.