عندما يغادر الإنسان وطنه بحثاً عن فرصة عمل أو استقرار أو مستقبل أفضل، فإنه يحمل معه شيئاً لا يغادره أبداً؛ ذكريات الطفولة والصبا، والانتماء الذي يسكن القلب مهما ابتعدت المسافات، ولعل هذا ما يشعر به آلاف السوريين الذين وجدوا في المملكة العربية السعودية على مدى عقود بيتاً ثانياً وفرصة حقيقية للعمل والنجاح