ما بين سطور خبر التوائم – علي الخزيم

= غوغائي سَاِدر في غَيّه، مخدوع بصَدَى أبواق تنعق حوله ضد إنجازات الناجحين؛ قال عَبر وسائل التواصل الاجتماعي: إن فصل التوائم السياميين الملتصقين خِلقِيًا بالرياض عمل اعتيادي يتم في كل بلد، ونَسِي أن توائم من بلاده نفسها فُصِلوا طبيًا بالرياض، وأضاف: وإن يكن؛ فنحن مَن علّمكم الطب! فقيل له: ليس في الفريق الطبي السعودي المُتخصص بالفصل طبيب واحد تعلّم في بلدكم أو على أيدي أطباء منكم، فانحرف ـ كعادة العاجزين عن أدب الحوار ـ إلى الشتم والانتقاص غير الموزون ولا المُبرر لدولة تُعدّ شقيقة لبلاده بالمفهوم العربي والإسلامي، وأميل إلى أن التفسير النفسي للأزمة التي يعيشها مثل ذاك المتجاوز هو: مزيج من الغيرة والشعور بالدونية، والحسد تستغلها جهات مُغرضة لتؤجِّجها ضد بلادنا بطرق خبيثة لا يدركها الغوغائي.

= كان مدار الحوار خبر فصل التوأمين من جمهورية (فيجي جنوب المحيط الهادئ) بالرياض مؤخرًا، ويغيب عن بال كثيرين مدى وحَجم الجهود الطبية المتفرعة، والمصروفات السابقة واللاحقة للعملية، فحين نقرأ الخبر نكون أحد اثنين: خَيّر يُثنِي ويَدعو لقيادتنا الرشيدة والمسئولين كافة، وقارئ متصفح يَمُر عليه الخبر بمسار(غير هام)، فللأخير وأمثاله يُمكن التذكير بنقاط سريعة تُقرأ بين سطور الأخبار والتقارير المؤكدة المُوثّقة مِن مصادرها الرسمية، لتتضح ضخامة المجهود وعظمته بكل المقاييس، وأنه عمل خيري جليل يصب في مصلحة حياة ومستقبل التوائم وذويهم، ويؤمَل أن يكون فضله وأجره من المولى سبحانه على المملكة قيادة وشعبًا.

= يقدم البرنامج السعودي للتوائم الملتصقين ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حُزمًا ومنظومات متكاملة من الخدمات للتوائم السياميين وذويهم قبل الفصل وبعده، تشمل الرعاية الطبية والاجتماعية والإنسانية، إذ يتحمل البرنامج كامل نفقات العلاج والتأهيل الطبي، مع استمرار مراحل التأهيل والمتابعة المتخصصة للأطفال بعد الفصل، وأمر بغاية الأهمية هو: توفير الرعاية الصحية بعيدة المدى لمتابعة أحوال التوائم بعد عودتهم إلى بلدانهم، بما يضمن وصول الخدمات الصحية إليهم حيث يقيمون.

= تتميز إجراءات وعمليات النقل والإخلاء الطبي للتوائم السيامية إلى المملكة بالمجانية التامة، حيث يجري العمل بالتعاون مع الجهات السعودية المختصة لتأمين نقلهم وتسهيل قدومهم وذويهم، ويتكفل البرنامج بكامل مصاريف الإقامة والاستضافة لهم جميعًا طوال فترة الرعاية الطبية والإفاقة، وتؤسَّس هذه الجهود الإنسانية على قاعدة بيانات مركزية وبنك معلومات وثيق يضمن استمرارية المتابعة الطبية والتنسيق مع الأطراف المعنية، كما يمتد الدعم ليشمل الخدمات الاجتماعية والتعليمية للتوائم بعد عودتهم لبلادهم، وتقديم الدعم النفسي المتكامل للوالدين أثناء فترة مرافقتهم للأطفال، مِمَّا يعكس الشمولية والريادة العالمية للمملكة في هذا المجال.

= غوغائي سَاِدر في غَيّه، مخدوع بصَدَى أبواق تنعق حوله ضد إنجازات الناجحين؛ قال عَبر وسائل التواصل الاجتماعي: إن فصل التوائم السياميين الملتصقين خِلقِيًا بالرياض عمل اعتيادي يتم في كل بلد، ونَسِي أن توائم من بلاده نفسها فُصِلوا طبيًا بالرياض، وأضاف: وإن يكن؛ فنحن مَن علّمكم الطب! فقيل له: ليس في الفريق الطبي السعودي المُتخصص بالفصل طبيب واحد تعلّم في بلدكم أو على أيدي أطباء منكم، فانحرف ـ كعادة العاجزين عن أدب الحوار ـ إلى الشتم والانتقاص غير الموزون ولا المُبرر لدولة تُعدّ شقيقة لبلاده بالمفهوم العربي والإسلامي، وأميل إلى أن التفسير النفسي للأزمة التي يعيشها مثل ذاك المتجاوز هو: مزيج من الغيرة والشعور بالدونية، والحسد تستغلها جهات مُغرضة لتؤجِّجها ضد بلادنا بطرق خبيثة لا يدركها الغوغائي.

= كان مدار الحوار خبر فصل التوأمين من جمهورية (فيجي جنوب المحيط الهادئ) بالرياض مؤخرًا، ويغيب عن بال كثيرين مدى وحَجم الجهود الطبية المتفرعة، والمصروفات السابقة واللاحقة للعملية، فحين نقرأ الخبر نكون أحد اثنين: خَيّر يُثنِي ويَدعو لقيادتنا الرشيدة والمسئولين كافة، وقارئ متصفح يَمُر عليه الخبر بمسار(غير هام)، فللأخير وأمثاله يُمكن التذكير بنقاط سريعة تُقرأ بين سطور الأخبار والتقارير المؤكدة المُوثّقة مِن مصادرها الرسمية، لتتضح ضخامة المجهود وعظمته بكل المقاييس، وأنه عمل خيري جليل يصب في مصلحة حياة ومستقبل التوائم وذويهم، ويؤمَل أن يكون فضله وأجره من المولى سبحانه على المملكة قيادة وشعبًا.

= يقدم البرنامج السعودي للتوائم الملتصقين ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حُزمًا ومنظومات متكاملة من الخدمات للتوائم السياميين وذويهم قبل الفصل وبعده، تشمل الرعاية الطبية والاجتماعية والإنسانية، إذ يتحمل البرنامج كامل نفقات العلاج والتأهيل الطبي، مع استمرار مراحل التأهيل والمتابعة المتخصصة للأطفال بعد الفصل، وأمر بغاية الأهمية هو: توفير الرعاية الصحية بعيدة المدى لمتابعة أحوال التوائم بعد عودتهم إلى بلدانهم، بما يضمن وصول الخدمات الصحية إليهم حيث يقيمون.

= تتميز إجراءات وعمليات النقل والإخلاء الطبي للتوائم السيامية إلى المملكة بالمجانية التامة، حيث يجري العمل بالتعاون مع الجهات السعودية المختصة لتأمين نقلهم وتسهيل قدومهم وذويهم، ويتكفل البرنامج بكامل مصاريف الإقامة والاستضافة لهم جميعًا طوال فترة الرعاية الطبية والإفاقة، وتؤسَّس هذه الجهود الإنسانية على قاعدة بيانات مركزية وبنك معلومات وثيق يضمن استمرارية المتابعة الطبية والتنسيق مع الأطراف المعنية، كما يمتد الدعم ليشمل الخدمات الاجتماعية والتعليمية للتوائم بعد عودتهم لبلادهم، وتقديم الدعم النفسي المتكامل للوالدين أثناء فترة مرافقتهم للأطفال، مِمَّا يعكس الشمولية والريادة العالمية للمملكة في هذا المجال.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.