ما بين النوم واليقظة
التقى ربيع بسلمى بعد غربة طويلة. كانت خائفة وفرحة في سرها، القلق مسيطر عليها وباد على وجهها الفاتن الساحر، حتى أنها كانت تهلع من إدراك ربيع لذلك الشوق القاطن في أعماقها.