في الدول العظمى التي تصنع حضورها العالمي بثقة، لا تُقاس قوة الوطن بما ينجزه على الأرض وحدها، بل كذلك بقدرته على حماية صورته ومعناه المجتمعي في لحظات المتغيرات كتلك الليلة التي عشناها جميعا عقب خروج الأخضر. فالأوطان الحديثة لا تبني اقتصادها ومؤسساتها ومشروعاتها الكبرى فحسب، بل تبني أيضًا وعيًا وطنيا