ليست الهدنة، بحد ذاتها، هي التحدّي الأكبر الذي يواجه لبنان، بل ما يمكن أن يليها. فالتجارب السابقة، وهي كثيرة في هذا المجال، أثبتت أن وقف إطلاق النار لا يعني تثبيت الاستقرار بقدر ما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيدًا يتمحور عنوانها الرئيسي عن الجهة التي ستملأ الفراغ على الأرض، في حال تمّ التوصل في المفاوضات