كلما هممت باتخاذ قرار جديد، وجدت من يبتسم بثقة ويقول: اخرج من منطقة الراحة! وكأن النجاح يقف مباشرة خارج بابها، وكأن كل من بقي فيها قد اختار الفشل طوعاً. والأسوأ من ذلك، أن بعض النصائح تأتي من أشخاص لم يجرّبوا ما يدعون إليه، لكنهم يوزعون الحماس بالجملة: غامر، جرّب، ما بتخسر شيء! بينما الحقيقة أن هنا