ما اتَّسع له القلب – نجلاء العتيبي

ما الذي تستطيعُ مشاهدةٌ واحدةٌ أن تفعله؟ لم يخطر لي هذا السؤال من قبلُ. كنت أُقلّب ما يظهر على شاشة اللوح الإلكتروني، حتى توقَّفت يدي من تلقاء نفسها، لم يكن بحثًا عن لقطاتٍ أجمل من غيرها، لحظة قصيرة سبقت الكلمات، ثم خرج الحمد لله بهدوءٍ يعرف طريقه إلى القلب دون استئذانٍ، بعده لم تعُد اللغة مستعجلة،