أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي بشأن أفضل وقت لذبح الأضحية، وذلك مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك وحرص المسلمين على أداء شعيرة الأضحية التي تعد من السنن المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأكدت دار الإفتاء أن أفضل وقت لذبح الأضحية يكون في اليوم الأول من عيد الأضحى المبارك، وذلك بعد الانتهاء من صلاة العيد مباشرة، مشيرة إلى أن المبادرة بالذبح في أول أيام العيد تعد أفضل من التأخير إلى الأيام التالية.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن اليوم الأول من أيام النحر هو الأفضل؛ لأنه يعكس المسارعة إلى فعل الخير والطاعات، وهو ما حث عليه الشرع الشريف.
واستشهدت دار الإفتاء بقول الله تعالى:﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: 133].
وأوضحت أن المقصود بالمسارعة هنا هو المبادرة إلى الأعمال الصالحة التي تقرب العبد من الله سبحانه وتعالى، ومن بينها شعيرة الأضحية.
وأكدت دار الإفتاء أن الأضحية تعد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث حرص على أدائها وحث المسلمين عليها لما تحمله من معانٍ عظيمة تتعلق بالتقرب إلى الله، وإدخال السرور على الفقراء والمحتاجين، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي بين المسلمين.
وأوضحت دار الإفتاء أن وقت ذبح الأضحية يبدأ شرعًا بعد الانتهاء من صلاة عيد الأضحى، ويستمر حتى غروب شمس آخر أيام التشريق، مؤكدة أن الذبح قبل صلاة العيد لا يُعد أضحية شرعية، وإنما يعتبر من قبيل الصدقة أو اللحم العادي.
وشددت على أهمية الالتزام بالوقت الشرعي المحدد للأضحية، مع مراعاة الشروط الشرعية المتعلقة بسلامة الأضحية وطريقة الذبح الصحيحة.