«مايكروسوفت» تُدرج برامجها «وورد» و«إكسل» و«باوربوينت» في «كوبايلوت»

كشفت مايكروسوفت عن رؤية جديدة لدمج برامج وورد وإكسل وباوربوينت في أداتِها المساعِدة القائمة على الذكاء الاصطناعي «كوبايلوت»، في مسعى لجعل الذكاء الاصطناعي بوابة الدخول إلى حزمة برامجها الشهيرة.وخلال الأسابيع المقبلة، سيتمكن المشتركون الأفراد في «مايكروسوفت 365» والشركات المنضوية في برنامجها التجريبي من إنشاء الملفات وتعديلها ومشاركتها مباشرة داخل «كوبايلوت»، من دون الحاجة إلى الانتقال من تطبيق إلى آخر.وقال نائب الرئيس التنفيذي المسؤول عن «كوبايلوت» جايكوب أندريو لوكالة فرانس برس «أضاف كثيرون خلال العام الماضي أدوات مبسطة لعرض المستندات إلى منتجاتهم. لكن ما نقدمه هنا هو أوفيس متكامل بكل معنى الكلمة»، ملمحاً بذلك إلى كل من «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، و«أنثروبيك» المطورة لـ«كلود»، اللتين أطلقتا خلال الأشهر الأخيرة أدواتهما لإنشاء المستندات.وكشفت مايكروسوفت في حزيران/ يونيو عن مجموعة من النماذج المطورة داخلياً، إلا أنها لا تشغّل حالياً سوى عدد محدود من المنتجات، من بينها أداة «كوبايلوت» للبرمجة التابعة لـ«غيت هاب»، وفق أندريو.كما أعلنت الشركة في حزيران/ يونيو عن نموذج منخفض الكلفة مخصص للمهام الروتينية، لكنه لم يُطرح بعد.وبات «كوبايلوت» يتضمن أيضاً «أوتوبايلوت»، وهو برنامج قادر على تنفيذ مهام آلية بصورة مستمرّة ومن تلقاء نفسه.وكان البرنامج يُعرف سابقاً باسم «سكاوت»، ووصفته مايكروسوفت في حزيران/ يونيو بأنه أول مساعد قائم على الذكاء الاصطناعي «دائم التشغيل» لديها، إذ يمكنه العمل عبر الإنترنت حتى عندما يكون الكمبيوتر مطفأ.ولا تزال هذه الخدمة مقتصرة على عدد محدود من العملاء.وشبّه الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ساتيا ناديلا الأربعاء دخول أدوات الذكاء الاصطناعي هذه إلى بيئة العمل بظهور الكمبيوتر الشخصي، حين بدأت جداول «إكسل» المرسلة عبر البريد الإلكتروني تحل تدريجياً محل المذكرات الداخلية المطبوعة والمرسلة بالفاكس.وقال إن أحد أبرز التحديات يتمثل في تمكين الشركات من الانتقال من نموذج ذكاء اصطناعي إلى آخر من دون فقدان بياناتها أو خبراتها خلال العملية.وفي ما يتعلق بالتسعير، يتيح اشتراك «كوبايلوت» البالغ 30 دولاراً لكل مستخدم شهرياً الوصول إلى ميزات الذكاء الاصطناعي الأساسية، مثل تحليل البيانات وصياغة المستندات.لكنّ كلفة الأدوات الوكيلة المتقدمة التي تتطلب قدرة حوسبية أكبر، تُحتسب تبعاً لحجم الاستخدام.وقال أندريو إن على الشركات تحديد أفضل موظفيها، أي «أفضل 10 أو 20 في المئة من العاملين»، والبدء بمنحهم إمكان الوصول إلى أدوات الوكلاء الأكثر قوة.