ماهي السورة التي تجلب الحظ؟.. 17 حقيقة لا يعرفها كثيرون

لعله من الأهمية معرفة ماهي السورة التي تجلب الحظ ؟، فكما هو معروف في المثل " قيراط حظ ولا فدان شطارة " ومن ثم يثير هذا السؤال عن ماهي السورة التي تجلب الحظ ؟ فضول الكثيرين ممن يبحثون عن فرصة بحظ سعيد يبدل أحوالهم.

ورد فيها أنه لم يَعترف القرآن الكريم ولا السنّة النبويّة المطهّرة ولا الشرع الإسلامي - بالنتيجة - بما يُسمّى جلب الحظ، فإنّ المسلم يجب أن يكون على ثقة بخالقه، يُدرك أنّ ما يُصيبه بأمره جلَّ وعلا، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك: «عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه خيرٌ، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ، إن أصابته سراءُ شكرَ، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر، فكان خيرًا له».

ورد فيها أنه لا ينبغي ولا يصح للمؤمن أن يسعى خلفَ تُرهات الحظ ويشغل باله بجلبه، لأنّه يَعلم يقيناً بأنّ الله جل وعلا قدر ما كان وما سيكون، فلن يُصيبه شيءٌ إلا بأمر الله، ولن يضرّه شيءٌ إلا بأمر الله.

ورد فيها أنه يروي عبدا لله بن عباس رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظه ذات يَومٍ وهما في سفرٍ فقال: «يا غلامُ، إني أعلِّمُك كلماتٍ: احفَظِ اللهَ يحفَظْك، احفَظِ اللهَ تجِدْه تُجاهَك، إذا سألتَ فاسألِ اللهَ، وإذا استعنْتَ فاستعِنْ باللهِ، واعلمْ أنَّ الأمةَ لو اجتمعتْ على أن ينفعوك بشيءٍ ، لم ينفعوك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ لك، وإنِ اجتمعوا على أن يضُرُّوك بشيءٍ لم يضُروك إلا بشيءٍ قد كتبه اللهُ عليك، رُفِعَتِ الأقلامُ وجَفَّتِ الصُّحُفَ».

و ورد فيها أن مع كل ذلك فإنّ في كِتاب الله آياتٍ وسور يجوز للمسلم أن يستبشر بها لورود أفضليّتها واستحباب قراءتها وطلب الرزق والخير فيها، ولا يُقال إنّها لطلب الحظ، إنّما لطلب فضلها المشروع، ومنها سورة الفاتحة كنزٌ لمن أدرك قيمتها سورة الفاتحة من أعظم ما نزل من القرآن الكريم.

وورد فيها أنه جاء في فضلها ما رواه الصحابي أَبو سَعِيدِ بْنِ المعلَّى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ حَتَّى صلّيت، قال: فأتيته، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي؟ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: ألم يقل الله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ»؟ ثُمَّ قَالَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ لأعلمنَّك أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ، قَالَ: نَعَمْ «الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ» هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ».

و ورد فيها أن في الحديث القدسي الذي يرويه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه إذ يقول الله عز وجل: «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: نصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد «الحمد لله رب العالمين» قال الله: حَمدني عبدي، وإذا قال: «الرحمن الرحيم» قال الله: أثنى علي عبدي، وإذا قال: «مالك يوم الدين» قال الله: مجدني عبدي أو قال: فوض إلي عبدي، وإذا قال: «إياك نعبد وإياك نستعين» قال: فهذه الآية بيني وبين عبدي نِصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال «اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين» قال: فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل»، ومن أهم فضائل سورة الفاتحة وأسرارها العظيمة أنّها شفاءٌ من كل داءٍ ومرض وبلاء، وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه قال: إنها شفاءٌ من كل سقم. وقيل: إنّ موضع الرُّقية فيها قوله تعالى «إياك نستعين».