شهد مشجعو مانشستر يونايتد، الذين يعيشون حالة من الإحباط، مشهداً لم يتكرر في ملعب أولد ترافورد منذ نحو نصف قرن، بعدما خسر فريقهم على ملعبه 3-2 أمام برايتون آند هوف ألبيون في الدور الثالث من كأس الرابطة، رغم تقدمه بهدفين.وتعود آخر مرة خسر فيها مانشستر يونايتد على ملعبه بعدما كان متقدماً بهدفين إلى سبتمبر 1976، حين قلب توتنهام هوتسبير تأخره إلى فوز بالنتيجة ذاتها.وفي الوقت الذي حجز فيه برايتون مقعده في دور 16، مثلت الهزيمة ضربة جديدة لمانشستر يونايتد، الذي كان قد سقط بطريقة مثيرة للجدل 1-صفر أمام غريمه مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز مطلع الأسبوع الجاري. ويحتل الفريق حالياً المركز الثالث عشر، بعدما حقق فوزاً واحداً فقط في أربع مباريات.وبدأ يونايتد المباراة بقوة، إذ منحه الواعد شيا لاسي التقدم في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف ميسون ماونت الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. غير أن برايتون انتفض في الشوط الثاني، بعدما قلص خارالامبوس كوستولاس الفارق في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول.وأدرك باسكال جروس التعادل في الدقيقة 65، قبل أن يسجل مكسيم دي كويبر هدف الفوز بعد أربع دقائق أخرى، ليقود برايتون إلى قلب النتيجة وسط صيحات استهجان جماهير الفريق المضيف مع صفارة النهاية.وقال المدرب مايكل كاريك لشبكة سكاي سبورتس «لا يمكننا قبول ما حدث. أتحمل المسؤولية كاملة. الأداء في المرحلة الأخيرة من المباراة يقع على عاتقي».وتعد هذه الخسارة الثالثة توالياً لمانشستر يونايتد في مسابقات الكأس المحلية، بعدما ودع الموسم الماضي كأس الرابطة من الدور الثاني بركلات الترجيح أمام جريمسبي تاون، المنافس في الدرجة الرابعة، ثم خسر 2-1 على أرضه أمام برايتون في الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي.