تؤكد نتائج زيارة ماكرون لدمشق أن باريس لا تنظر إلى سوريا الجديدة من زاوية أمنية فحسب، بل باعتبارها شريكاً سياسياً واقتصادياً يمكن أن يؤدي دوراً محورياً في استقرار المشرق وربط الخليج بأوروبا عبر مشاريع الطاقة والنقل.
تؤكد نتائج زيارة ماكرون لدمشق أن باريس لا تنظر إلى سوريا الجديدة من زاوية أمنية فحسب، بل باعتبارها شريكاً سياسياً واقتصادياً يمكن أن يؤدي دوراً محورياً في استقرار المشرق وربط الخليج بأوروبا عبر مشاريع الطاقة والنقل.