ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بما وصفه بـ"أعمال تحريضية" نفذتها مجموعات من اليسار المتطرف، متهمًا إياها بالسعي إلى إسقاط الجمهورية، وذلك عقب أعمال العنف والنهب التي رافقت التظاهرات الحاشدة الرافضة لارتفاع تكاليف المعيشة السبت الماضي.
وقال ماكرون، في ختام اجتماع عُقد بمقر الرئاسة الفرنسية وضم أجهزة الاستخبارات، إن البلاد شهدت «أعمالًا سياسية، بل تحريضية، نفذتها مجموعات منظمة من اليسار المتطرف تهدف إلى إسقاط الجمهورية».اجتماع أمني بعد الاضطرابات
وجاءت تصريحات الرئيس الفرنسي عقب الانتقادات الموجهة إلى أجهزة الاستخبارات بشأن عدم توقعها حجم التحركات الاحتجاجية التي شهدتها البلاد، وما صاحبها من أعمال عنف ونهب.
كانت قررت السلطات الفرنسية حظر جميع التظاهرات في مدينة ليون، ثالث أكبر مدن البلاد، السبت 24 أكتوبر، تحسبًا لتجدد أعمال العنف بالتزامن مع تحركات احتجاجية مرتقبة على مستوى فرنسا، وذلك عقب اضطرابات واسعة شهدتها المدينة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.
وذكرت محافظة منطقة رون، إن المحافظ أصدر مرسومًا يقضي بمنع جميع الاحتجاجات في ليون يوم السبت، على خلفية الأحداث التي وقعت في 17 أكتوبر.