بالإضافة إلى الوزيرة الفرنسية، رافق الرئيس الفرنسي إلى غدانسك وزراء الشؤون الأوروبية والطاقة والثقافة.تُعد قمة غدانسك أول تطبيق ملموس لمعاهدة الصداقة والتعاون المعزز الموقعة في 9 أيار/مايو 2025 في نانسي (شرق فرنسا)، والتي رفعت بولندا إلى مستوى الحلفاء الرئيسيين لفرنسا وبينهم ألمانيا.استثمرت بولندا بكثافة في تحديث قواتها المسلحة خلال السنوات الأخيرة. وبحلول العام 2026، من المتوقع أن يتجاوز إنفاقها العسكري 4,8 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي، متجاوزة بذلك كثرا من شركائها الأوروبيين، ما يجعل ميزانيتها من بين الأعلى في حلف شمال الأطلسي.إلى ذلك سعت بولندا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية من خلال تقديم "طلبات ضخمة لشراء طائرات مقاتلة أميركية من طراز إف-35، ومروحيات أباتشي هجومية، وصواريخ باتريوت، ودبابات أبرامز"، بحسب ما أفاد دبلوماسي أوروبي مطلع على الملف.وفي سياق منفصل، رحّب ماكرون وتوسك بعودة المجر إلى كنف أوروبا بعد الهزيمة الانتخابية لرئيس الوزراء فيكتور أوربان الذي كان قد رسّخ نفسه زعيما قوميا غير ليبرالي داخل الاتحاد الأوروبي.في هذا السياق، أعرب ماكرون عن تفاؤله بإمكانية صرف قرض أوروبي لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، كانت المجر في عهد أوربان تعرقله.وقال ماكرون "مع رحيل أوربان، يبزغ فجر عهد جديد في المجر... وعهد جديد في أوروبا".